كتب دكتور علي حمية
ليس كل التصعيد في المنطقة مقدّمة لحرب كبرى. ما نشهده اليوم أقرب إلى إدارة صراع منه إلى قرار مواجهة: تهويل في مكان، وتثبيت وقائع في مكان آخر. الحديث عن حرب أميركية–إيرانية يُستخدم كغطاء، بينما التحركات الفعلية تجري على الأرض: توسيع الاستيطان في الضفة، تثبيت النفوذ في الجنوب السوري، ومع تصاعد الكلام عن اعتبار جبل حرمون جزءًا لا يتجزأ من الكيان الإسرائيلي، نحن أمام محاولة لتحويل الاحتلال إلى سيادة دائمة.
في المقابل، تتحرّك واشنطن بمنطق الصفقات لا الحروب. أميركا لا تدخل مواجهة مفتوحة قبل ترتيب ملفاتها الثقيلة، من غزة وأوكرانيا إلى فنزويلا. لذلك لا يُقرأ كلام دونالد ترامب عن أن زيلينسكي هو “العائق أمام السلام” إلا كمقدّمة لتسوية تريدها بأقل كلفة ممكنة.
الخلاصة: ليست حربًا وشيكة… بل حرب وقائع تُرسم اليوم ليُفرض الاعتراف بها غدًا.
■ مصدر الخبر الأصلي
نشر لأول مرة على: jabalamel.org
تاريخ النشر: 2026-01-15 09:32:00
الكاتب: جبل عامل
تنويه من موقع “yalebnan.org”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
jabalamel.org
بتاريخ: 2026-01-15 09:32:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “yalebnan.org”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

تنويه من موقعنا
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
yalebnan.org
بتاريخ: 2026-01-15 08:24:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقعنا والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
