المفتي قبلان التاريخ أكد أننا شعب أكبر من التقسيم

أضاف: “لعقلاء هذا البلد أقول: البلد مأزوم جداً، والوحدة الوطنية خبز بقاء لبنان، وهذا يوجب علينا فهم واقع لبنان الإقليمي، لأن واقع المنطقة مفتوح على كل الإحتمالات، والتاريخ أكد أننا شعب أكبر من التقسيم، رغم لعبة العالم والإقليم، وما نحتاجه الآن سلطة وطنية أبوية تتعامل مع الجنوب كأنه بيروت، ومع البقاع كأنه الشمال، ومع جبل عامل كأنه جبل لبنان، وما يتعرّض له البقاع والجنوب من غارات صهيونية كارثة سيادية تطال صميم العاصمة بيروت، إلا أنّ السلطة تعيش أسوأ أنواع الشلل الوطني، ورغم المخاطر الوجودية التي تهدد لبنان ورغم الفشل الهائل بالملفات الإجتماعية والإقتصادية والمهنية والنقدية هناك من يريد تنفيذ مشاريع دولية وإقليمية على حساب الواقع اللبناني ومصالحه، وهذا يضعنا بقلب أسوأ انفجار، واللحظة لتقييم المخاطر واحتساب القيمة السيادية لمصالح لبنان والبلد، ونحن عرب لكن نحن “لبنانيون أولاً”، وما نريده سلطة وطنية خارج أي نوع من أنواع الوصايات المدمّرة لمصالح لبنان، واستغلال اللحظة الإقليمية والدولية لتمزيق البلد وفرض شروط تتعارض مع السيادة الوطنية أمر لن يمر، والسلطة السياسية إما أن تكون لكل لبنان أو لا تكون”.
نشر لأول مرة على: www.almada.org
تاريخ النشر: 2025-12-14 15:38:00
الكاتب: rawad msallem
تنويه من موقع "chicago76.com/":
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.almada.org
بتاريخ: 2025-12-14 15:38:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع "chicago76.com/%22%D8%8C والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

