هل تعمد إهدار الركلة؟.. لغز اختيار دياز أسلوب بانينكا في تنفيذ ركلة الجزاء أمام السنغال

هل تعمد إهدار الركلة؟.. لغز اختيار دياز أسلوب بانينكا في تنفيذ ركلة الجزاء أمام السنغال


وفي الوقت الذي كان الجميع ينتظر فيه أن يحسم اللقب على قدم “الفتى الذهبي”، وقع ما لم يكن في الحسبان، فاختلطت دموع الحسرة بجدل تحكيمي كاد أن ينهي المباراة قبل انتهاء وقتها الأصلي.

ففي الدقيقة الأخيرة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني عندما كانت النتيجة تشير للتعادل السلبي، انحبست أنفاس الملايين حين تقدم إبراهيم دياز لتنفيذ ركلة جزاء كانت كفيلة بأن تمنح المغرب لقبا غاليا لم يذقه منذ نصف قرن.

لا أفهم لماذا تقولون جميعًا أن إبراهيم دياز أهدر ركلة الجزاء من أجل “الحفاظ على نزاهة كأس الأمم الأفريقية”. اللعنة على النزاهة! 😂 إخوانه أراد فقط مزرعة الهالة….. لقد فاته بسبب الثقة المفرطة والأنا😂

إنه لاعب ريال مدريد، بعد كل شيء.

pic.twitter.com/6Wvzu0StYY

– AR!K £ (@A_rhike)

“>▶ عرض المحتوى المضمّن

ولم تكن الركلة “عادية” حتى قبل تنفيذها، فقد سبقتها حالة جدل واسعة واحتجاجات عارمة من لاعبي السنغال على قرار الحكم، ما أدى إلى مشهد سريالي غير مسبوق في نهائيات الكأس، حيث قرر لاعبو السنغال الانسحاب من الملعب احتجاجا على احتساب ركلة الجزاء، وتوجهوا نحو غرف الملابس وسط فوضى عارمة.

وتوقفت المباراة لدقائق بدت وكأنها ساعات، قبل أن تتدخل اللجنة المنظمة والاتحاد الإفريقي (كاف) لتهدئة الأجواء، ليعيد القائد ساديو ماني زملاءه إلى أرض الملعب.

عندها، نفذ النجم المغربي إبراهيم دياز ركلة الجزاء على طريقة “بانيكا”، إذ سدد كرة ضعيفة وسط المرمى افتقرت إلى التركيز والقوة، لتستقر بسهولة بين أحضان الحارس السنغالي إدوارد ميندي، وسط ذهول صادم هز أرجاء الملعب، لتظل النتيجة 0–0، وتحال المباراة إلى الأشواط الإضافية، التي حسمها المنتخب السنغالي بهدف نظيف ليتوج باللقب.

تعمُّد دياز تضييع ضربة الجزاء باطلٌ أُريدَ به حقّ.

السّنغاليون ما كانوا ليستأنفوا اللّقاء لولا ضمانهم استمرار التّعادل.

وبكاء إبراهيم كان منطقيّا لأنه يعي جيّدا بأنّ التاريخ سيُسجّلها عليه.

في ظروف عادية كنّا سنرى تسديدة خاطفة تسكن الشباك؛ من دون أن يُحرّك السيّء ماندي ساكنا. pic.twitter.com/iiqL8RNnP0

— الجنى الدّاني (@Smail_Kooora)

“>▶ عرض المحتوى المضمّن

وذهب بعض المراقبين إلى أن دياز أهدر الركلة بسبب الضغط النفسي الهائل الذي واجهه قبل التنفيذ، فلم يتمكن من التحكم في أعصابه، وربما حاول عبر تنفيذ الركلة بهذه الطريقة أن يظهر ثقة تخفي قلقه الداخلي.

وزاد من غموض الواقعة رد فعل لاعبي السنغال البارد عقب التصدي، فعدم احتفالهم الصاخب مع ميندي فتح الباب أمام تأويلات شككت في كواليس اللحظة، حيث قرأ البعض في هذا البرود مؤشرا على ثقة مسبقة بأن الكرة لن تسكن الشباك، مما وضع إهدار دياز في دائرة التساؤلات وعلامات الاستفهام.

في المقابل، استبعد آخرون فكرة التعمد، مشيرين إلى أن الركلة كانت حاسمة، ولو سجلها دياز لكان قد حقق للمغرب لقبا تاريخيا، ومن المستبعد جدا أن يجازف لاعب بمكانة دياز بسمعته ومستقبله، ويتعمد إهدار ركلة جزاء يحمل فيها أحلام أمة بأكملها.

المصدر: RT

//platform.twitter.com/widgets.js


تنويه من موقع “uaetodaynews”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
عربي.rt.com
بتاريخ:2026-01-19 18:14:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن موقع “uaetodaynews”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة:قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

هل تعمد إهدار الركلة؟.. لغز اختيار دياز أسلوب "بانينكا" في تنفيذ ركلة الجزاء أمام السنغال


Disclaimer: This news article has been republished exactly as it appeared on its original source, without any modification. We do not take any responsibility for its content, which remains solely the responsibility of the original publisher.


Author: uaetodaynews.com
Published on: 2026-01-19 14:18:00
Source: uaetodaynews.com

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى